حديث “دينٌ لا بديل له” (1) – 11 ديسمبر 2025

كلمة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في لقاء مع جمع من طلبة العلوم الدينية بمدينة قم المقدسة – ديسمبر 2025

مقتطفات من الكلمة :

-إنّ الجهاد الثقافي الإسلامي مسؤولية الأمة من فقهاء عظام، وعلماء أجلاّء، ومثقفين رساليين على خطّ الإسلام، وطلائع شبابية من بنين وبنات وجمهور واعٍ متطلّع لمستقبل إسلامي مجيد، ونهضة قافزة للأمّة.

-من دون الإسلام الصِّدق وحاكميته العادلة، والاستضاءة بهداه تبقى الإنسانية في الأرض متفككة ومتناثرة ومتحاربة ومُعذبة، ثم لا يكون مصيرها بعد هذه الحياة المرهَقَة بسبب التمزّق والضلال والهبوط إلاّ العذاب والشقاء. 

الإسلام اليوم بقرآنه وسنّته وسيرة نبيه وأوصيائه المعصومين “صلى الله عليهم أجمعين”، وبالمُجَمَع عليه بين المسلمين، يتعرّض للحملة بعد الحملة المدروسة لتحريف معنوي خطير، وإثارة الشبهات المفتعلة المستمرة، والمغالَطَةِ في مفاهيمه ومقاصده، والتطويعِ لمضامينه الناطقة بالحقّ لتفاهات الفكر الغربي والمُروِّجين له، وللإسلام المكذوب عليه من عدد من الدول التي تشعر بالتهديد الجدّي من انتشار الإسلام الصِّدق والفهم الأمين له على كياناتها المهزوزة التي لا قاعدة راسخة لها. 

 

نصّ الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

دينٌ لا بديل له 

دينٌ يرسم منهج الحياة، ويقودها لغايتها الكبرى الحميدة، ويحقّق للإنسانية نجاحها في الدنيا والآخرة، أكمله الله لعباده انقاذاً لهم من الضلال والضياع والسقوط رحمةً بهم، ونعمةٌ كبرى كذلك وهي نعمة الولاية لله ورسوله وأوصيائه المجتبين التي بها كمال الدين، الكمال الذي يرضى به علم الله، ولطفه ورحمته وحكمته، ووجوده وكرمه وجلاله وجماله؛ هذا الدين لا بديل له على الإطلاق، ولا شيء يعوّض عنه، ولا يقاس له شيء، ويقاس به كلّ شيء، ليعرف ما لهذا المُقاس قرباً وبعداً من الحقّ أو الباطل. 

 

إليه يُرجع في الحكم على الأفراد والمجتمعات، والأمم والحضارات، وكلّ الأنظمة والتقاليد والأعراف والعادات، وهو الحاكم العدل الحقّ على كلِّحكومة، ولا تحكمه حكومة، ويتصاغر أمام علمه كلّ علم، وتذوب كلّ معرفة أمام معارفه. 

 

لا تقوم في قبال كلمته كلمات العظماء فضلاً عن الصغار. كلّ كلمةقائلها تَسقطُ، وتُسقِط تخالف كلمته، وكفى بمن أخذ بهداه هدىً، وكفى بمن تخلّى أو صدّ عنه عمىً وضلالاً.

 

دين هو الدّين الحقّ الوحيد عند الله العليّ العظيم، ولا دين بحقّ عنده سواه، كما نطقت بذلك الآيات الكريمة.

 

وغباءٌ، وضلال، وعبث أن يطلب أحدٌ ديناً أو أيَّ منهج آخر غيرَ الإسلام ويرجو له قبولاً عند الله. 

وهذا عدد من الآيات البيّنات في ذلك: 

 

(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم) – 3/المائدة. 

 

(فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) – 125/الأنعام. 

 

(إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَاب) – 19/آل عمران. 

 

(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) – 85/آل عمران. 

 

والإسلام اليوم بقرآنه وسنّته وسيرة نبيه وأوصيائه المعصومين “صلى الله عليهم أجمعين”، وبالمُجَمَع عليه بين المسلمين، يتعرّض للحملة بعد الحملة المدروسة لتحريف معنوي خطير، وإثارة الشبهات المفتعلة المستمرة، والمغالَطَةِ في مفاهيمه ومقاصده، والتطويعِ لمضامينه الناطقة بالحقّ لتفاهات الفكر الغربي والمُروِّجين له، وللإسلام المكذوب عليه من عدد من الدول التي تشعر بالتهديد الجدّي من انتشار الإسلام الصِّدق والفهم الأمين له على كياناتها المهزوزة التي لا قاعدة راسخة لها. 

 

مسؤولية التبيين ونشر الفكر الإسلامي الصافي الأصيل، وإفشال كلِّ الشبهات المثارة في طريق تقدّمه السريع في أوساط المثقفين الحقيقيين والجماهير الواعية من أبناء الأمة؛ مسؤولية ضخمة بلحاظ الحاجة المُلِحّة الكبرى التي تعيشها البشرية للإسلام، والاحتمال الكبير المترتب على الفتور والتواني والتلكؤ في دور التبيين والتبليغ للإسلام الأصيل الذي رضيه الله لهداية ونجاة ونجاح وسعادة عباده. 

 

وهي مسؤولية مع ما يتحمّل القائمون بها من إرهاق ومشقّة وعَنَت، إلاّ أن الفريضة التي تتطلب ذلك ليس كأهميتها أهمية، ولا عطاءَ يرقى لمثل عطائها. 

 

والجيل المثقف القائم تثقيفاً إسلاميّاً، والجمهور الإسلامي المتمتع بالوعي، شركاء للفقهاء والعلماء المخلصين في تحمّل هذه المسؤولية الجليلة المقدسة. 

 

وعلينا أن نحاسب أنفسنا في هذا المجال لسدّ أبواب ما قد يكون من شبهة هنا وهناك، أداءً لواجب التبليغ والبيان. 

 

وهذه بعض التوضيحات التي ترتبط بالإبلاغ والتبيين مما يطيح بالمحاولات لإثارة الشبهات والمغالطة والاستغفال في مجال أقدس وأهم موضوع وهو الإسلام الذي ارتضاه الله ديناً لعباده ليُبلّغ بهم أقصى درجات الرُّقي في الدنيا والآخرة. 

 

1- الإسلام عقيدةً وشريعةً يتعلّق بكمال الإنسان ذاتاً وأوضاعاً داخلية وخارجية، وسعادته دنياً وآخرة، وخطابُه يمتدّ بامتداد الإنسانية في هذه الحياة، ومساحَتُه تغطّي كلّ حاجات النفس البشرية، والحياة المقدّرة لها على الأرض. 

 

ومنبَثَقُ الإيمان والإلتزام العمليّ بالمركّب الإسلامي كلّه هو العقل بما يُقصد به من الأفكار الأولية والقوانين الكلية الموهوبة للذات الإنسانية قبل مرحلة الكسب العلمي من خالقها العظيم، وبما أعطيت هذه الذات من قدرة التحليل والتركيب والاستنباط وصولاً إلى الأفكار المتنامية المتصاعدة من مقدماتها المناسبة، وهي أفكار مكتسبة وبنيّةً فوقية يتوفّر عليها الإنسان من منطلق أوّليّاته وبديهياته. وهذا الطريق يُوفّر لنا علماً صادقاً بمقدار ما نكون عليه من دقّة في التفكير والتزام بالأمانة والمنهجية العلميّة، ونزاهة في الموضوعيّة. 

 

ولا مصدر آخر دقيقاً ومأموناً يعطي علماً صحيحاً خارج الوجدان الفطري، والإلهام القلبي إذا توافرت شروطه الصعبة، والدليلِ البرهانيّ المنضبط وفق مقوِّماته وشروطه المطلوبة، والوحي الإلهي، وهو لا يدخله خطأ على الإطلاق. 

 

وكما تقدّم فإنّ المدخل للعقيدة الصحيحة هو الدليل البرهاني المستكمل لمقوّماته السليمة وشروطه التي تحميه من تسلّل الخطأ والزيغ به إلى الضلال، وبحيث لا تتعارض أيّ خطوة من خطواته وأي نتيجة من نتائجه مع أوَّليات العقل، وبديهياته، ولوامع الفطرة في مجال ما يصحّ من مثل حاجة المعلول للعلة، وعدم تخلّف المعلول عن علّته، ومالا يصحّ كاجتماع النقضين أو الضدين، ومجال ما يحسن كالعدل، وما يقبح كالظلم والكذب على الدين الحقّ. 

 

2- أحكام الشريعة ومراحلها: 

متعلقات الأحكام الشرعية: الاعتقاد، والنيّة، والقول، والفعل والترك؛ فما من شيء من ذلك إلا وكان متعلّقاً للحكم المناسب في علم الله وعدله في الشريعة الإلهية النوراء. والأحكام وجوبٌ، وحرمة، واستحباب، وكراهة، وإباحة بالمعنى الخاص، وتعني الأخذ بالفعل أو الترك لهمن غير ترجيح. 

 

وهذه الأحكام في نوعها ودرجة أهميتها تابعة لملاكاتها من المصالح والمفاسد التي تنطلق منها وتأتي نتيجة لها، ففي الملاكات عِليّة الأحكام. ففي كلّ وجوب مصلحة بالغة لابد منها لانحفاظ إنسانية الإنسان وانضباط النظام الذي يحكم حياته، والمنهج الذي يوصله إلى غايته المثلى، وفيمورد كلّ حرمة مفسدة بالغة ملزمة بترك الفعل وإلا ساءت حياته وساء مصيره. 

 

وللاستحباب أثر من أثر الوجوب، وللكراهة أثر من أثرالحرمة، وإن لم تصل المصلحة التي من وراء الاستحباب إلى حدّ الإلزام بالفعل المترتب عليها، أو المفسدة التي وراء الكراهة إلى حدّ الإلزام بترك الفعل الذي يؤدي إليها، وفي مورد الإباحة الخاصة لا توجد مصلحة ملزمة بالفعل، ولا مفسدة ملزمة بتركه. 

 

ولا تأتي الأحكام في الشريعة اعتباطاً، وليست هي مجرد اعتبار لم يكن وراءهُ مصلحة، أو مفسدة موجبة؛ مصلحة تسعد بها حياة الناس وآخرتهم، ومفسدة يسوء لها الإنسان في حاضره ومصيره. 

 

3- الإسلام من التشريع إلى التطبيق: 

ا- مُنزِّل القرآن ومشرِّع الإسلام هو الله عزَّ وجلّ خالق الخلق،ومالك الكون كلّه العليم بكلّ ذرّاته ومعادلاته ومحتوياتهوعلاقاته وروابطه التكوينية، وبدئه وسيره، والغاية منه. مُنزّل القرآن ومشرِّع الإسلام هو الله مصدر الحياة والعطاء والعلم والحكمة والتدبير الذي تقوم به السماوات والأرض ومن، وما فيهنّ. 

فالقرآن الذي أوجده، والإسلام الذي صاغه حقّ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولا يمكن أن تأتي النتيجة إلاّ كذلك.

 

ب- تنزُّل القرآن والإسلام على النبي الخاتم “صلّى الله عليه وآله” تم عن طريق جبرائيل أمين الله على وحيه. 

فالقرآن وحي من وحي الله، علَّمه جبرئيل الذي وصفه بأنه شديد القوى ذو مِّرة، أي قوة وشدّة في خلقه، علمه، حفظه، صدقه، أمانته، خلوص طاعته لخالقه وربّه، ويقول سبحانه: (وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (*) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (*) عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (*) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ) – سورة الشعراء. 

والله عزَّ وجلّ يقسم بالنجم إذا هوى بأن نبيّه الكريم “صلَّى الله عليه وآله” ما ضلّ، وما فارق الهدى، وما انفصل عن الحقّ، (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ (*) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ (*) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (*) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ) – سورة النجم.

فالقرآن والإسلام إلى هنا، محفوظ تمام الحفظ، مصون أشدّ الصون من التغيير والتحريف. 

 

          ج- أما تلقّي الأئمة المعصومين من آل الرسول “صلَّى    الله عليه وآله” للإسلام فكان من نبعه الصافي الذي لا تشوب عطاءه شائبة، فعليٌّ “عليه السلام” كان الرجل المقبل بكلّه في ملازمته لرسول الله”صلَّى الله عليه وآله” على متابعة العلم الديني بدقّة فائقة، وإقبال هائل وهو على حال العصمة، وكان مما يراه الرسول “صلَّى الله عليه وآله” من صلب رسالته أن يمدّه بكل ما يحتاجه منصبُ الإمامة من علمالدين، ويتطلبه من كمال الذات، فلو حدث أن لم يبادر الإمام للمسألة منه لجاءت المبادرة منه “صلَّى الله عليه وآله” بالإجابة الشافية. 

 

ومن علم عليّ عليه السلام وعلم الرسول “صلَّى الله عليه وآله” كان علم بقية الأئمة “عليهم السلام”، وظلّ الإسلام ليومنا هذا وستظل منتهى الحياة على الأرض ديناً سماويّاً لا ينبغي لأحد أن يشكّ في تنزّله على الرسول الأعظم “صلَّى الله عليه وآله” بشهادة القرآن المعجز الذي سيبقى يتحدى كلّ قوة تناوئه والعالم كلّه بأن يأتوا بمثله وبما هو أقل كعشر سور أو واحدة فقط معصومةٍ من مثل سوره، وبتواتر هذا التنزّل المبارك الذي وصل لكل العالم. 

 

د- وتبقى مرحلة تطبيق القرآن كاملاً، وحكومتُه العالمية محلّ جهاد المسلمين ومقاومتهم المتصاعدة والمستمرة حتى يتحقق هذا الوعد الذي لا خلف فيه.

 

الدفاع الثقافي: 

يجب أن يغنى المسلمون وبصورة جادّة ومتوسّعة بالفكر والفقه والثقافة الإسلامية الأصيلة الصادقة، للدفاع الثقافي في كلّ مساحات الصراع في هذا المجال وأمام الهجمة المتسلحة بكلّ الوسائل المادية والشيطانية من أجل بثّ الشبهات ضد الإسلام، وتضليل أجيال الأمة الإسلامية وهزّ ثقتها في دينها، وكسر إرادتها الثورية النابعة من تعظيمها للإسلام، وثقتها الراسخة به، وإجلالها لقدسيته، وإنهاء تعويلها في الخلاص من الهيمنة التي يفرضها الكفر والطاغوتية على مقدّرات الأمة ومقدّراتها على التمسك به والجهاد تحت رايته، والانقياد لقيادته. 

 

وإنّ الجهاد الثقافي الإسلامي مسؤولية الأمة من فقهاء عظام، وعلماء أجلاّء، ومثقفين رساليين على خطّ الإسلام، وطلائع شبابية من بنين وبنات وجمهور واعٍ متطلّع لمستقبل إسلامي مجيد، ونهضة قافزة للأمّة. 

 

وإذا تمّ للأمة هذا اللون من الجهاد انفتحت أبواب الجهاد المتعددة الشاملة لكل الأبعاد، وتكاملت لاستعادة الفاعلية القويّة، والهيمنة الممتدة الرشيدة الرحيمة على الوضع الإنساني لتقويمه وتصحيحه والرقيّ به، وانفتح المجال، وتهيأت الأجواء لظهور الأخوّة الإنسانية الإيمانية، وانتهت الصراعات والتوترات التي تستتبعها الحياة الجاهلية. 

 

الإسلام الأصيل والمسلمون الصادقون هم الدعاة حقّاً لحياة العدل والأمن والأخوّة الإنسانية والسلام، وكلّ هذا لن يحصل إلا بجهد المجاهدين الإسلاميين في كلّ الأبعاد وفي كلّ المساحات. 

ومن دون الإسلام الصِّدق وحاكميته العادلة، والاستضاءة بهداه تبقى الإنسانية في الأرض متفككة ومتناثرة ومتحاربة ومُعذبة، ثم لا يكون مصيرها بعد هذه الحياة المرهَقَة بسبب التمزّق والضلال والهبوط إلاّ العذاب والشقاء. 

 

الجهاد الثقافي الإسلامي ومتابعة الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية وعلى مستوى المؤسسات المتنوعة وبعناوينها المتعددة، متابعة تشمل المراقبة والرصد والنقد والتصحيح والتشجيع لما يستحقه، والإنكار لما تقتضيه مسؤولية الأمة في إطارها العام، والخاص في كلّ بلد وناحية، ولابد أن يكون ذلك شغلاً لكلّ الإسلاميين الغيارى على دينهم وأمتهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى