آية الله قاسم يكتب: مصلحة الجمهوريّة، الإسلام، المنطقة، الأمة – 4 أبريل 2026

بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين

ليس من مصلحة الجمهوريّة الإسلاميّة شعباً ونظاماً، ولا من مصلحة الإسلام، ولا المنطقة، ولا الأمّة الإسلاميّة والعربيّة، ولا العالم أن تتوقف الحرب القائمة بين أمريكا وإسرائيل من جهة، والجمهوريّة الإسلاميّة المباركة والمقاومة الشجاعة من جهةٍ أخرى، لمدة شهر أو شهرين أو ثلاثة مثلاً، متروكاً أمرُ عودتها بصورة أكثر كلفة وشراسة، واجترار أكبر وأوسع مساحة، وأكثر امتداداً للمزاج العدواني المتفلِّت لترامب وصاحبه في جنونه، بلا ضابط من دين أو عقل أو إنسانيّة أو عقلائيّة، ولا ضامن للتخفيف من جنوحه المتهوّر لا من داخل أمريكا وإسرائيل ولا من خارجها. إنّها جريمة شنعاء في حقّ النفس والدّين وكلّ القيم التي يرتكز إليها أمن الإنسانيّة وهداها ورخاؤها وأخوّتها، لا يمكن للجمهوريّة الإسلاميّة الحكيمة الرساليّة الأمينة أن ترتكبها.

الحلّ ليس في مطالبة الآخرين للجمهوريّة الإسلاميّة أن ترتكب بذلك خطأً لا يُغتفر، وإنّما الحل في أن يتكاتف العالم في ردّ ترامب ونتنياهو عن عدوانيّتهما وطغيانهما ونيّتهما السوداء بتحطيم العالم.

عيسى أحمد قاسم
4 أبريل 2026

زر الذهاب إلى الأعلى