بيان آية الله قاسم “يوم الولاية الطاهرة” – 10 مارس 2026

بسم الله الرحمن الرحيم

ربَّنا العليّ العظيم، الخبير العليم، الرّحمن الرحيم لك الحمد حمداً ليس له حدّ، حمداً يفوق كلَّ حمدٍ على توفيقك العظيم، ولطفك الواسع الكريم بالشعب المؤمن في إيران وجمهوريّته الإسلاميّة المباركة المظفَّرة، وأمّة الإسلام والإيمان في الأرض بما حصل من رأيٍّ قاطع وتدافع كلّ المسؤولين، والقوى الرسميّة، ومؤسسات المجتمع المدنيّ على ولاية الأمر الميمونة لآية الله الفقيه الكفء العدل ابن الثورة السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، والأمل الكبير في استمرار صلابة الدولة، وخطّها التوحيدي الذي لا يزداد إلاّ قرباً من الله العزيز الحكيم العليّ القدير، ولا يزداد به وضع هذا البلد الآمن إن شاء الله، والأمّة المؤمنة إلاّ نصراً وعزّاً وتماسكاً في سبيل الله وأمناً وخيراً وبركات.

وقد بدأت السيول العارمة الجماهريّة الفدائيّة بملء الساحات العامّة معلنةً بيعتها المباشرة للوليّ الفقيه، إضافةً إلى بيعة مجلس شورى الخبراء التي ينصّ عليها الدستور.

إنّ يوم هذه الولاية الطاهرة القاهرة يوم فرحةٍ عامّة، واطمئنانٍ شامل لكلّ المؤمنين الصادقين، والولائيين المخلصين في كلّ جهات الأرض من أقصاها لأقصاها.

وهو يومٌ عزّت فيه جبهة المقاومة، وتصاعدت عندها روح الجهاد في سبيل الله حتى يوم النصر العظيم الذي تعمّ فيه الأرضَ هداياتُ الله، وحاكميّة الحقّ، وكلمة العدل، وأنواع البركات.

وهو يوم يُبشِّر بامتدادٍ لا ينقطع لخطّ الولاية إن شاء الله حتى ظهور إمام الزمان “عليه السلام وعجّل الله فرجه الشريف وأرواحنا فداه”.

معاً معاً يا أمّة الإسلام والشعب الإيراني المقاوم في سبيل الله على خطّ الولاية، خط ّالإسلام والتوحيد الصادق.

عيسى أحمد قاسم
20 رمضان 1447هـ
10 مارس 2026مـ

زر الذهاب إلى الأعلى