المُقاوم
الرئيسية » الكلمات والمشاركات » استقبال شهر رمضان المبارك 26 شعبان 1434هـ – الموافق 6/ 7/ 2013م

استقبال شهر رمضان المبارك 26 شعبان 1434هـ – الموافق 6/ 7/ 2013م

كلمة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم بمناسبة استقبال شهر رمضان المبارك – 26 شعبان 1434هـ ، الموافق 6/ 7/ 2013م في مسجد الإمام الجواد بالدراز :

للمشاهدة :

 

نص الكلمة :

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين.

من منا من لا يعرف أن به ضعفا، أن عنده عيوبا، أنه يحتاج إلى علاج على مستوى الروح، وعلى مستوى الفكري، وعلى المستوى الشعوري، وعلى المسشوى الإرادي والنفسي، ومن لا يعرف من نفسه ذلك، شهد منه واقعه على أنه لا أحساس له، من كان يحس بنفسه ويعرف شيئا من داخله فإنه لابد أن يعرف أن به عيوبا جمه وأن به عيوبا كثيرة، وأنه يحتاج إلى العلاج.

بوجود ضعفنا أننا لا نفقه من ديننا إلا قليلا، بينما أنه علينا أن نفقه من الكثير، نحن ربطنا مصيرنا بالدين، رأينا أن سعادة في الأخذ بالدين وأن شقائنا في الابتعاد عن  الدين، والأخذ بالدين يحتاج إلى فهم ونحن نعاني من نقص كبير في فهم الدين، وما من أحد من الأمة كل الأمة وإلا وهو يحتاج إلى أن يضيف إلى فهمه للدين فهما، وإلى فقهه بالدين فقها، فإن فهم الدين وفقه الدين يطوي العمر من غير أن ينتهي، أو يقارب أحد الناس غير المعصومين فهمه، وهذا ضعف.

من ناحية روحية يغلب في حياتنا الهمَّ المادي والطموح المادي، والحس بآلام الحس المادي، والفرح بالربح المادي، بينما الصورة أهزل من ذلك بكثير في تعاملنا في جانب الروح وهذا نقص ونقص كبير. أهل النضج، أهل الفهم هم أفرح بالنجاحات الروحية منه بالنجاحات المادية، آلم وأكثر حزنا وأشد حزانا للإخفاقات الروحيه منهم بالنسبة للإخفاقات المادية، تعظم الكارثة المادية عند الناس وهي عندهم هينة، أن يتخلف بعض الشيء عن ورده اليومي أو الليلي يألم كثيرا، أن تخرج منه كلمة سوء يشعر من خلالها أنها لم تقع موقع الرضا عند الله يتألم ألما كثيرا.

هذا السبات الروحي نعيشه، والضعف الروحي نعيشه. النفسية مهزومون وكثيرا ما أفشل وكثيرا ما أسقط وأنهزم أمام حالة من الأغراء المادي، وأمام شهوة من الشهوات، بينما المؤمنون الحق يجب أن يقف قويا أمام الاستجابة المسرفة أو الزائدة للمباح عند الشهوة، فلا ينساب وراء الأكل إلى حد أن تستولي عليه الشهوة، فيمسك نفسه تماما أمام الأكل الحلال ا%