تغريدات آية الله قاسم شهر مارس 2021

الناس ثلاثة: مغرور لا ينظر إلى الواقع، ومستسلم للواقع فاقد للإرادة، ومتعقل يريد أن يؤثر في الواقع، فمن تكون أنت؟ إذا كنت الأخير فانفع الناس ديناً ودنيا

٣-٣-٢٠٢١

لكل شعب وأمّة أسباب التقاء وافتراق، والحكومات من ذلك نوعان: ظالمة للشعب والأمّة، تخاف من قوتهما، وعادلة تطمئن لهما. الأولى تركّز على أسباب الفرقة لتأمن، والثانية تركّز على أسباب الوحدة لتقوى. والسؤال حكوماتنا من تكون؟

٣-٣-٢٠٢١

السير الطويل لإحقاق الحق، ولا الإعانة على ظلم النفس وتثبيت الباطل

٧-٣-٢٠٢١

عدم قدرتك على القفز على الواقع السيء الذي صنعه الآخرون لا يعني أن تخلد له، وتعطيه أن يصنعك، وتتخلّى عن حقّك، بل عليك أن تُحسّن من ظروفك وتغيّر من واقعك أنت، وتتمسّك بالحق وتسعى لتحقيقه.

٧-٣-٢٠٢١

على الأقلام اليائسة وأقلام التيئيس المحارب أن لا تكتب لنا لأننا أبناء مدرسة الإيمان التي لا يذبل لها أمل في الله، ولا تهز نفسية أهلها في سبيله الهزاهز.

٧-٣-٢٠٢١

سعينا في طريق الإحقاق للحق، والإزهاق للباطل، تكليفٌ إلهي لا يمكن لشيء أن يعطله، إيئسوا من أن نيأس.

٨-٣-٢٠٢١

هل فشلت كل الأساليب الأخرى في إحداث الهزيمة عند القائمين في الأمة، فجاء التركيز المكثف على أساليب التيئيس؟! ثقوا أن هذا الأسلوب فاشل كذلك.

٨-٣-٢٠٢١

عليَّ إذا كنتُ مرتجفاً أو مرتشياً أو متعلقاً بحالة الظلم والفساد ألاّ أكون مع ذلك محطِّماً لنفسية أبناء الأمة وشعوبها لبث روح اليأس والهزيمة. وعلى الأمة أن تلغيني من حسابها.

٨-٣-٢٠٢١

فلتحذر حكومة البحرين أن يخرج السجناء نعوشاً على الأكتاف وجثثا تمتلئ لها القبور، فلا يبقى للوطن استقرار.

٩-٣-٢٠٢١

إطلاق السجناء السياسيين وكل سجناء الحراك السياسي من هذا النوع عدلٌ ضروري ومن العدل المطلوب جدّاً، وعلى تقدير حصوله فهو مقدمة جديّة للإصلاح.

٩-٣-٢٠٢١

لا يُتصوَّر لأي حلّ وإن بلغ ما بلغ من الجدّية والمصالحة النظرية الناجحة لمأساة الوطن أن تتم به المصالحة العمليّة، وأن ينال القبول الشعبي والسجناء الأعزاء في سجنهم. لو أُريد الحلّ فلابد لنجاحه من الإفراج عن جميع سجناء الرأي وفي مقدمتهم قادة الحراك ورموزه.

٩-٣-٢٠٢١

نظام العقوبات البديلة لم يكن حلاًّ بالأمس فضلاً عن اليوم، ومثله نظام السجون المفتوحة فهو لا يمثل الحل. الحل بإطلاق الحرية لكل سجناء الرأي. عجِّلوا ذلك لمصلحة الوطن كلّه.

٩-٣-٢٠٢١

خَفَتَ صوت الفطرة واختبأ نور النفحة القدسية للإنسان بإهمال الرسالات الإلهية وحرب رؤوس الجاهلية المتواصلة عليها، وانبعثت قوية ببعثة الرسول الأعظم (ص)، ثم اشتدت الحرب في مواجهة عطائها إلى اليوم، إلا أنها حرب إلى خسران، وقد بدأت فعلاً تخسر المعركة. وقريباً تشرق الأرض بنور ربّها الكريم.

١٢-٣-٢٠٢١

نقول للعالم كلّه أن المتدينين الشيعة لا يختلفون عن المتدينين السنة، والمتدينين المسيحيين، فالكل يحب وطنه ويعمل لخيره، ويتلقّى دينه من مراجعه الدينية الصالحة في داخل وطنه وخارجه على حدٍّ سواء امتثالاً لأمر الله وموالاةً له.

١٣-٣-٢٠٢١

صلب أي معركة سلطوية مع الرجوع في أمر الدين إلى مراجعه في الخارج ليس لأنه مرجع من الخارج، وإلا فما الفرق بين مرجع داخلي وبينه إذا كان الإثنان لا يخضعان إلا لأمر الله ونهيه، إلتقيا مع رغبة السلطان أو لم يلتقيا.

١٣-٣-٢٠٢١

شهادة البرلمان الأوربي بأغلبية مقاربة للاجماع بالانتهاك الساحق لحقوق الإنسان في البحرين على يد الحكومة واحدة من شهادات العالم على هذه الحقيقة مما لا يترك مجالاً للحكومة أن تتراخى أو تتهرب عن تصحيح الوضع أو تتعالى في تصحيحه.

١٧-٣-٢٠٢١

أمريكا وأوروبا صديقتان للنظام الحاكم في البحرين، فماذا يفعل هذا النظام بشهادة أمريكا الصديقة والبرلمان الأوروبي بكون الاضطهاد الممارس في حق الشعب البحريني لا يُصبر عليه، وهي شهادة صديق على صديقه.

١٧-٣-٢٠٢١

‏لا تهن عليك مصيبتك في دينك أمام مصيبتك في دنياك.

٢٠-٣-٢٠٢١

إن كنت تحب خير الدنيا فخير الآخرة أعظم، وإن كنت تحذر شرّها فشرّ الآخرة أخطر.

٢٠-٣-٢٠٢١

إذا أعطيت لحاجات البدن فلا تنس حاجات الروح، وإذا أهمّك شأن الفرد فلا تهمل شأن المجتمع.

٢٢-٣-٢٠٢١

مولد الإمام المنتظر في كل عام وفي كل بيت مؤمن حفل ولائي بهيج، أهازيج الصغار وتوجيهات الكبار، تضرّع ودعاء وربط بالولاء، وزينة وحلوى.

‏لا ننسى الاحتياط الصحي في هذا الظرف.

٢٥-٣-٢٠٢١

يوم المولد للقائم “عليه السلام”؛ للأمل الكبير، للولاء الحق، للجهاد الدائم والتحضير المستمر ليوم النصر الشامل الكبير.

٢٨-٣-٢٠٢١

الحفل البيتي بمولد الإمام المنتظر “عليه السلام”، تطبيقٌ لـ (أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا).

٢٨-٣-٢٠٢١

أمة تؤمن بالإمام القائم وتنتظره تصغر في عينها كل قيادة لا تلتقي معه.

٢٩-٣-٢٠٢١

الأمة التي تنتظر الإمام المعصوم والثائر الأعظم لا تفتر لحظة عن بناء نفسها ولا تلتفتُ لأي قيادة تخالف هداه.

٢٩-٣-٢٠٢١

إمّا الإفراج عن السجناء أو موتهم في السجون، فماذا تختارون لهم يا حكومة؟ الحكمة أن تحسبوا حسابكم.

٣٠-٣-٢٠٢١

من أقبح ما ترتكبه الحكومة أن تبقي السجناء ورقة مساومة سياسية، خاصةً وقد غَزَت الكورونا السجون بقوّة.

٣٠-٣-٢٠٢١

زر الذهاب إلى الأعلى