آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في تدوينة عبر منصّة “إكس” – 27 سبتمبر 2026مـ
رجلٌ عظيم مؤمن مجاهد، شديد الجدِّ لأخراه، مضحٍّ لدينه، كريم في إنسانيّته، ذائب في هموم أمّته، مشفق على الإنسانيّة، مكافح من أجل إنقاذها. أعطى يقظة شديدة وفجّر روح تضحية واعية، وفتح باباً واسعاً لتدفق أجيال من رجال المقاومة، وأحيا كثيراً فريضة الجهاد في الأمّة.
ما رضي بالدنيا هدفاً، ولا بكلّ زخارفها ملهاة. كان كلّ تطلّعه وجهده وجهاده وعشقه وتعلّقه بيوم الملاقاة الكريمة بربّه العظيم خير المحسنين.
ذلك هو الطود الإيماني الكبير، الرجل المغوار المخلص في سبيل الله تبارك وتعالى، سماحة السيد الشهيد حسن نصر الله، زاده الله شرفاً وكرامة، وحشره مع سادته الكرام محمدٍ وآله "عليهم أفضل الصلاة والسلام".
وعلى طريقه ومن أجل الغاية التي طلب من أجلها الشهادة، فليتنافس المتنافسون.




