آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في تدوينة عبر منصّة “إكس” – 25 يوليو 2026م
نصّ التدوينة:
ما من أمّةٍ أو مجتمع في الأرض محكوم لحكم أرضي لا يراعي حقّ الدين وحرمته ولا كرامة الإنسان والحقوق الإنسانيّة، ويوجد في تلك الأمّة أو ذلك المجتمع دينٌ له مقاومة للظلم والفساد بدرجة وأخرى إلا واستهدف ذلك الحكم القضاء على ذلك الدين، وعمل على تشويهه والافتراء عليه، وأخذ بأقصر طريق لإنهائه وهو محاربة علمائه وإفناؤهم والزجّ بهم في السجون والتشهير بهم ظلماً وعدواناً لتصفيتهم تصفيةً معنويّة. ومن طبيعة تلك المواجهة الحادّة المستمرة المتصاعدة بين طرفي الحكم والمُعتَدى عليهم من المتدينين يجتمع واجبان عند أصحاب الدين؛ واجب الدفاع عن قداسة الدين، التي يرون فيها قيمتهم وعزّهم ويهون عليهم أن يبذلوا النفس من أجلها والدفاع حماية للنفس، وتبقى الفتنة قائمة إلى ما شاء الله بلا حياة مستقرّة.




