المُقاوم
الرئيسية » نشاطات » علماء البحرين ينددون في وقفة احتجاجية باستهداف آية الله قاسم

علماء البحرين ينددون في وقفة احتجاجية باستهداف آية الله قاسم

علماء البحرين ينددون في وقفة احتجاجية باستهداف آية الله قاسم 
نظم علماء البحرين وقفة احتجاجية يوم السبت ٢٣ يوليو ٢٠١٦ تنديداً باسقاط جنسية سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، واستهداف الطائفة الشيعية في معتقداتها وشعائرها وفرائضها في البحرين.
وقال سماحة السيد مجيد المشعل في كلمته بالوقفة “نواجه تحدياّ كبيراّ يريد أن ينهي آمال هذا الشعب في الحرية والكرامة والعزة والمطالبة بالحقوق العادلة”، مؤكداً أنه تحد خطير لا شك ولكنه في ذات الوقت فرصة كبيرة كذلك، إذ أن الطرف الآخر لم يتغطى بغطاء ولم يجامل وإنما استهدف الطائفة في رأسها وفي رمزها الأكبر وفي أهم خصوصياتها مما يعطي لموقفنا قوة ويجعلنا في موقع قوي جداً للدفاع عن أنفسنا، لأن المستهدف هو ديننا هو أكبر رمز في طائفتنا بما له من قدرة على استقطاب الجماهير وبما له من حضور واسع في نفوس المؤمنين من مختلف الفئات العلمائية والجماهيرية وغيرها”.
وأشار المشعل “..فنحن لا ينبغي أن نحبط أو نتأثر أو ننكسر لكبر الاستهداف ولضخامة الاستهداف، فربما كانت ضخامة الاستهداف سبباً لتوحدنا ولائتلافنا على كلمة واحدة كلمة حق للدفاع عن ديننا وعن قائدنا وعن رموزنا وعن وجودنا، نحن لا ندافع عن شخص بما له من احترام عميق وكبير وبما له من قداسة دينية، ولكننا ندافع عن وجودنا”.
وشدد المشعل “قلنا ونكرر أننا لسنا في صدد المواجهة لأحد، نحن في موقع الدفاع عن النفس، بل كل شعبنا عندما انطلق في الرابع عشر من فبراير 2011 لم ينطلق أشراً ولا بطراً ولا معتدياً، وإنما خرج يطالب بحقوق عادلة مشروعة.
وذكر المشعل “ولذلك نجد أن السلطة ومع الأسف الشديد بدل أن تلتفت إلى مطالب هذا الشعب وتسعى لتفهم مطالبه، وإذا بها تتجه إلى معاقبته بكل أشكال العقوبة بالقمع الخارجي بالقتل بالتعذيب بغيرها وبالتهجير وبالسجن والاعتقال والحرمان الاقتصادي وغيرها من مظاهر التنكيل”.
واختتم المشعل بالقول “تسعى السلطة إلى أن تعمق الجرح وإلى أن ترفع من مستوى التصعيد باستهداف الطائفة الشيعية الكريمة في وجودها في خصوصياتها في رموزها، في محاولة للقضاء على هذا الوجود بما يمتلكه من حيوية ومن غيرة ومن استقامة ومن ثبات ومن انطلاق من قيم الإسلام”.
يذكر أن هذه الوقفة هي الثانية خلال شهر، حيث شدد العلماء في وقفتهم الأولى بأن مصيرهم هو من مصير سماحة آية الله قاسم، مطالبين في الوقت نفسه برفع الحصار الخانق على منطقة الدراز والذي تفرضه الجهات الأمنية منذ اكثر الشهر.،