المُقاوم
الرئيسية » نشاطات » علماء الدين يعتصمون مجدداً: استهداف العلماء والفرائض إمعان في الاضطهاد الطائفي بالبحرين 

علماء الدين يعتصمون مجدداً: استهداف العلماء والفرائض إمعان في الاضطهاد الطائفي بالبحرين 

شارك جمع كبير من علماء الدين البحرينيين في الإعتصام التضامني الذي أقيم صباح يوم الإثنين 27 شوال 1437 الموافق 1 أغسطس 2016م استنكاراً لما تتعرض له الطائفة الشيعية من استهداف واضحٍ ومعلنٍ طال رمزها الأكبر سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم(حفظه الله وأيده)، وأداءً للتكليف الشرعي بإنكار المنكر.
وخلال الاعتصام، أثنى العلماء على الأدوار الفاعلة والمواقف الإيجابية التي اتخذها سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم سواء على المستوى الديني أو الوطني، مبدين استنكارهم الشديد لحملة التشويه الإعلامي التي يتعرض لها والإجراءات التي اتخذت ضده مؤخرا من إسقاط الجنسية وتقديمه للمحاكمة الكيدية بتهم باطلة.
وطالب العلماء بوقف الاستهداف الطائفي الذي تتعرض له الطائفة الشيعية في مختلف المفاصل بما في ذلك محاصرتهم واستهدافهم في عباداتهم ومن ذلك منع أكبر صلاة جمعة للشيعة واستهداف فريضة الخمس العبادية.
كما نوّه المعتصمون بالفضيلة العلمية والدور البارز لرئيس المجلس الإسلامي العلمائي سماحة السيد مجيد المشعل، معتبرين اعتقاله مضافًا لاستدعاء واعتقال الكثير من العلماء بحجج مختلفة هو إمعان في الاضطهاد الطائفي الذي تتعرض له الطائفة، مطالبين في الوقت نفسه بالإفراج عنهم، ومؤكدين أن مثل هذا الاستهداف لن يثني العلماء عن القيام بوظيفتهم الشرعية ومناصرة مطالب الشعب العادلة.
كما وقف المعتصمون وقفة حداد قرأوا فيها سورة الفاتحة على روح الشهيد حسن الحايكي الذي قضى شهيدا بعد توارد الأنباء عن حجم التعذيب الوحشي الذي تعرض له خلال فترة الشهر والنصف التي قضاها خلف القضبان.
وشدد العلماء بأن هذا الاستهداف بات الجميع يدركه ويلمسه بشكل واضح، ومن أجلى صوره مساعي تجريم أداء الخمس الذي هو من العبادات في فقهنا، وكذلك منع إقامة صلاة الجمعة بالدراز عبر استدعاء الإمام واعتقاله والتحقيق معه وتبليغه بقرار منعه، مضافاً لمنع إمام الجمعة البديل عنه من الدخول، ومنع المصلين من الوصول للصلاة، مؤكدين بأن الخصوصية المذهبية ليست بدعا من القول ورفض التعدي عليها لا يعد تحريضا كما يحلو للبعض أن يصفه.
كما استنكر العلماء ما أعلنته السلطة من محاكمة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم بتهم باطلة واعتبروها محاكمة للشعب كله، وأنها عامل تأزيم في هذا الوطن خصوصا مع ما يتمتع به سماحة الشيخ من موقعية متميزة في الحوزات العلمية وفي نفوس الشعب.

وذكّر العلماء بالدور الإيجابي الذي مارسه سماحته في مختلف المراحل التي مرّ بها الوطن.
ودعى العلماءُ في اعتصامهم لإيقاف هذه المحاكمة وهذا الاستهداف وتحكيم لغة العقل والحكمة من أجل خير هذا الوطن وازدهاره.