المُقاوم
الرئيسية » مواقف وبيانات » ‎إجراءات المجمع العالمي لأهل البيت (ع) الواسعة بشأن دعم الشيخ عيسى قاسم

‎إجراءات المجمع العالمي لأهل البيت (ع) الواسعة بشأن دعم الشيخ عيسى قاسم

* المصدر : خاص ابنا

‏‎الملخص

قال الأمين عام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) حجة الإسلام والمسلمين الشيخ “محمد حسن اختري” : شعرنا بالخطر عندما أعلن عن محاكمة الشيخ عيسى قاسم خصوصاً أن أهالي البحرين بادروا بحمايته حيث حضروا حول بيته وبالتالي قد يكون هناك هجوم من النظام في البحرين على هؤلاء؛ لذا رأينا أنه من واجبنا أن نتخذ قرارا جديداً ، فقررت الهيئة العليا للمجمع أن يبعث وفداً لزيارة العلماء والمراجع والمسؤولين في العراق خاصة آية الله السيستاني بهذا الشأن.
وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ زار وفد من علماء قم المقدسة العراق والتقى بعلماء وسياسيي تلك البلاد، وذلك إثر زيادة الضغظ علي الشعب البحرين من قبل النظام الخليفي. 
وفيما يرتبط بزيارة وفد من علماء قم المقدسة  لسماحة آية الله السيستاني قال الأمين عام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) حجة الإسلام والمسلمين الشيخ “محمد حسن اختري” : شعرنا بالخطر عندما أعلن عن محاكمة الشيخ عيسى قاسم خصوصاً أن أهالي البحرين بادروا بحمايته حيث حضروا حول بيته وبالتالي قد يكون هناك هجوم من النظام في البحرين على هؤلاء؛ لذا رأينا أنه من واجبنا أن نتخذ قرارا جديداً ، فقررت الهيئة العليا للمجمع أن يبعث وفداً لزيارة العلماء والمراجع والمسؤولين في العراق خاصة آية الله السيستاني بهذا الشأن.
وأضاف سماحته: وكان الوفد يضم آية الله التسخيري، وآية الله السيد أحمد خاتمي، وحجة الإسلام والمسلمين وأنا، كما والتقينا ببعض علماء العراق منهم سماحة المرجع الديني آية الله السيستاني.
وتابع الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن هذا الوفد توجه الأثنين إلى العراق، وزار بعض مراجع النجف، وطلبنا منهم أن يتخذوا قرارات، ومن ثم في بغداد التقينا برئيس الوزراء العراقي ورئيس المجلس الإعلى الإسلامي، وقالا كلاهما اتخذا قرارات، كما وأنه سيتخذا قرارات أخرى في هذا الصدد.
وأشار سماحته: إن الغاية من هذه الرحلة هي ايصال صرخة المظلومين في البحرين إلى هناك الأمر الذي لم يغب عنهم، وكانوا على علم بذلك، ونحن  تحدث عنه أيضاً.
وصرح الشيخ اختري: كان من الواجب الشرعي للمجمع العالمي أن يتابع أحوال أتباع أهل البيت (ع) فمختلف البلاد، وبناء عليه تم قرار التوجه إلى العراق؛ لإيصال رسالة الشعب البحريني المظلوم إلى هناك.
وأضاف: اتخذنا إجراءات فيما يرتبط بقضايا مختلف البلدان الإسلامية كـ البحرين، وباكستان، وأفغانستان، والعراق، وسوريا، ونيجيريا، وعندما نشاهد أن أتباع أهل البيت (ع) في معرض الاضطهاد، نقوم بالتشاور مع العلماء ومختلف المؤسسات الدولية.
وجهنا رسائل إلى مختف المؤسسات وبان كي مون
وأشار حجة الإسلام والمسلمين اختري إلى نشاطات وتشاورات مجمع أهل البيت (ع) فيما يتعلق بالقضية البحرينية وقال: وحول القضية الأخيرة في البحرين وهي قضية سحب جنسية الشيخ عيسى قاسم وإحضاره إلى المحكمة، وجهنا رسائل إلى مراجع قم والنجف  ومسؤولي مختلف الدول وشرحنا لهم القضايا المرتبطة.
وتابع: إن الأسبوع المنصرع وجهنا رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة، وأن لا يكتفي بإدانة جرائم آل الخليفة وأن يشعر بالمسؤولية حيال القضايا المتعلقة بالبحرين، كما وجهنا رسائل أخرى إلى مؤسسات مرصد حقوق الإنسان.
وأضاف الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): ووجهنا رسائل أيضاً إلى الرئيس الإيراني ورئيس البرلمان للقيام بخطوات إيجابية بهذا الشأن، ولنتكاتف جميعا؛ لأن إسقاط الجنسية غير صحيحة من الناحية الشرعية وبناء على  الاتفاقيات الدولية، كما لا يحق لأي حكومة أن تسحب الجنسية عن مواطنيها.
وتابع: تعتبر إجراءات آل الخليفة بالنسبة إلى محاكمة الشيخ عيسى قاسم شنيعة وسيئة، كما أن أهالي البحرين تواجدوا حول بيته كي لا تتعرض الحكومة إليه بسوء.
إجراءات القرون الوسطى للنظام البحريني
وأشار حجة الإسلام والمسلمين اخترى إلى إ جراءات آل خليفة وقال: ليس أتباع أهل البيت (ع) بل جميع المسلمين والأحرار في العالم يعلمون أن المضايقات التي يتحملها الشعب البحرين كالمضايقات التي مر على الغرب في القرون الوسطى كما أننا لم نشاهد أي سلطة في العالم هكذا تعاملوا أبنائها.
وأضاف الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) قائلاً: إن آل خليفة تتمتع بدعم سعودي، وإن كانت الجرائم التي ترتكب في البحرين لم تكن بحكم وأمر مباشر من أمريكا، واسرائيل، والدول الاروبية، لكن هؤلاء الدول أيدوها بصمتهم.
وتابع: ما إذا تم الحبس أو الحكم على شخص بالقتل بجريمة التجسس، يثير الغربيون الضجيج والعويل في العالم، لكنهم يلزمون الصمت حيال جميع المجازر التي ترتكب بحق الشعب اليمني بواسطة القصف الأمريكي.    
ولفت حجة الإسلام والمسلمين اختري إلى أن في قضية سوريا يتم دعم الإرهابيين الذين يواجهون الحكومة الشرعية هناك، وعندما يصل الدور إلى البحرين تكون النتيجة عكسها فيدعمون النظام الخليفي المستبد في مقابل الحراك السلمي للشعب البحريني. 
وفي الختام أعرب سماحته عن أمله بأن يؤدي العلماء ومفتيو الدول الإسلامي واجبهم في هذا الصدد، حتى يضموا صوتهم إلى صوت الشعب المظلوم البحريني في هتافته المناهظة لنظام الخليفي.

………

انتهى /