المُقاوم
الرئيسية » سلسلة الدروس » الحديث القرآني الرمضاني – 16 رمضان 1435هـ / 14 يوليو 2014م

الحديث القرآني الرمضاني – 16 رمضان 1435هـ / 14 يوليو 2014م

سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم

في إضاءات قرآنية في رحاب (سورة الشورى)

الحلقة الرابعة عشر

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين.

قوله تعالى: “وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ”[1]

جعل القرآن نورا بالجعل التكويني، فهو نور للبصائر والأرواح والقلوب على ما حد ماهو النور الحسي للأبصار، فكما ترى عيوننا بالنور الحسي وهي حين تفقد هذا النور تفقد رؤيتها كذلك الأرواح تظلم عليها الأمر، والقلوب لا تكفيها معرفتها الفطرية لاستقامتها الكلية على طريق الحياة برغم ما يحصل من تحديات وتعقيدات ومن مشاكل وشبهات تعترض هذا الطريق وتدخل بالشك على قلب الإنسان وبالريبة على نفسه، هذا إثارات ظالمة وهناك شبهات وضلالات تحيط بهذا الإنسان ووسوة شيطان ووسوة نفس إمارة بالسوء وكل ذلك يعطل من نور الفطرة على هدايتة، ولأن الإنسان يجهل طريق الحياة برغم ما له درجة كبيرة برغم ما له من فطرة تدله من الكليات العامة وعلى الأصول النظرية والعملية للاستقامة الفكرية والعملية، ويبقى مع هذا النور شبهات ومع هذه الإضاءة شبهات وأسئلة كثيرة عند الإنسسان وحيرة في أمور عديدة.

تكتمل رؤية الأرواح والقلوب والبصائر بنور الكتاب الكريم، ونور الكتاب كاف وهو  هدى للناس وفرقان بين الحق والباطل ليفرز الحق حتى لا يشتبه بالباطل، والباطل حتى لا يشتبه بالحق ويفرق بينهما، وكل مع ذلك لا فعالية للسبب من الأسباب إلا بأذن مسبب الأسباب. “وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا”[2]، فيحتاج إلى عداية الله، وهذا النور الهادي يحتاج في إيصاله الإنسان إلى هدايته إلى هداية من الله وعون من الله وإلى إذن من الله، وهداية الكتاب، وأي آية أخرى تكوينة نفسية خارجية،فكل ذلك بإعطاء فاعلية الهداية ومقتضي الهداية لهذه الآية أو تلك الآية، فلا تكون الآية مقتضية بهدى من يقف عليها إلا بإذن الله سبحانه وتعالى.

“وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا”[3]، وللقلوب صوارف ولها نقص، والشيطان مرابط على أبواب القلوب، والنفس الآمارة بالسوء قريبة من القلب وتؤثر عليه، وكل ذلك موانع وعوائق تحتاج من يعين الإنسان على امتصاص الهداية والاستفادة من نور الكتاب.

وتبقى المشيئة المطلقة في أي أمر خير أو شر يصيب هذا الإنسان برب الإنسان وخالقه تبارك وتعالى، ولا يملك أحدنا أن يصل إلى الهداية بما له من طاقة، وبما له من مواهب محدودة من الله عز وجل، فيجب أيضا إلى هداية من الله عز وجل.

“وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا”[4]، والعباد محل شفقة الرب، ومحل عناية فليس على العبد إلا أن يستعد لقبول الهدى، وأن لا يتكبر، وأن لا يسد كل الأبواب، وأن لا يعناد الله عزوجل حتى تصله هداية الله ويدخل في مشيئة الله بهداية العباد، وهذا المشيئة مطلقة ولكنها ليست جزافية ولا قيد عليها من أحد ولا مانع يمنعها وليست مفصولة عن العدل ولا الحكمة ولا الإحسان.

“وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ”[5]، هداية من الله، وهداية من رسول الله تقوم على الإرشاد ودلالة الإنسان لطريق الهدى بما أوحى الله، وبما علّم الله وبما هدى الله رسول الله، فدوره أن يرشد ويبلغ ويبصر ويشرح وأن يبين فهذه هداية ودلالة على الطريق، إما أن يسوغ رسول الله صلى الله عليه وآله القلوب الصوغ الذي يريده ويحبه لها فلا يملك أن ينقل قلبا بفعالية تكوينة من ضلال إلى الهدى.

الهادي على مستوى الإرشاد الأول فيه هو الله عز وجل، ولا إرشاد ولا دلالة إلا من الله، ولسان رسول الله من الله، وقلب رسول الله من الله، وفكر رسول الله من الله، وما وصله من الهدى من الله وتشخيصه من الله، فحتى الدلالة مرجعها لله ولكن أعطي رسول الله صلى الله عليه وآله دورا مباشرا فيها بالشرح والبيان وتفسير الآيات ونقل ما أوحي إليه إلى الناس، وبشرح الآيات التكوينة والنفسية.

معالجة أمراض القلوب المعالجة بالدلالة والإرشاد، وأما الهداية التكوينة وهي المعني الأول بها “نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا”[6]، هو يسره لهداية العباد والمستفيد منه من يشاء الله عز وجل وبأذن الله سبحانه وتعالى.

“وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ”[7]، سبل السلام متعددة، سلام الفكر بأن يكون الفكر في سلام وأمن من الزيغ، والمشاعر في مأمن من الزيغ والانحراف والسقوط، والسلوك يكون في مأمن من الانحراف والزيغ، وأوضاع الحياة الخارجية تكون على خط الاستقامة وتكون في مأمن من الانحراف، فكل هذا له سبل وليست كل السبل تستقيم بالفكر، أو تستقيم بالشعور، أو تستقيم بالسلوك، أو تستقيم بالعلاقات الاجتماعية، أو تستقيم بالأوضاع العملية، إنما هي سبل خاصة وهي القادرة أن تسلك بالإنسان الطريق الصحيح، وأن تجعله في مأمن من العثار والخسار ومن التيه والضلال، وهذا السبل لا مبين لها، ولا جعل لها إلا الله تبارك وتعالى، ولا تؤخذ ولا تتلقى إلا عن طريقه، وهذه السبل وكأنها كلها تشتمل عليه الصراط، فالصراط يعبر عن كل سبل السلام، وكلها تنضوي في الصراط القويم المستقيم.

“وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ”[8]، لكل ما فيه من سبل السلام التي لا يتخلف منها شيء عن استبطانه لها واشتماله عليها، إذا فرضنا أن هناك صراطا فلابد أن نفرض أن هناك غاية ونقطة نهاية يوصل إليها الصراط، ويجد مؤدا يؤدي إليه الطريق، وغاية يوصل إليها الطريق، ونقطة انتهاء مطلوبه لهذه النفس أو تلك النفس، ولهذا السالك أو ذلك السالك، والطريق يتكفل بإيصاله إليها.

“وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ”[9]، وهذا الصراط المستقيم يوصل إلى غاية والغاية هو الله، والوصول إلى الله وصول لسعادة الإنسان وكماله، ويتجه لهذا الصراط إلى الله لأن لا هدى لي إلا من الله، ولا كمال لي أستقيه من جهة إلا من الله، ولا صفة امتصاص لشخصيتي لصفة سمو ورفعة إلا من صفات الله سبحانه وتعالى، واستمد النور من صفات الله، وتتربى نفسي على صفات الله، وأقوّم النفس من خلال هدى الله عز وجل، الله عليم وأنا كمالي بالعلم ولا عليم غيره،  والله حيّ وأنا أطلب الحياة منه، حياة الأجسام وحياة القلوب والأرواح، فأنا أريد قلبا حيا نابها حيا مستشعرا عارفا بالحقيقة، وليس من مصدر نور يستقي منه القلب إلا الله تبارك وتعالى.

الروح عطشى تريد اطمئنانا باللجأ إلى القوي، فأين القوة التي تلجأ إليها الروح فتسكن عندها  فليست إلا قوة الله عز وجل، فإن كنت أريد أن أعرف وأستقيم وأريد أخلاقي عالية، فكل ذلك ليس له مصدر إلا أن أتعلم على صفات الله وأسماء الله الحسنى، وعندئذ تأخذ هذه الذات بما تطيق من كمال من انشدادها إلى الله وتعلمها على أسمائه وصفاته الحسنى، ثم تتبؤ مكان سعادتها في الجنة أكبر سعادة وتتمتع بأنعم النعم، وهل تريد أكثر من هذا؟ أتريد نعم مادة ونعم روح ونعم فكر؟ أتريد أمنا طمأنينة وضمان أن تبقى موجودا أبديا من غير انقطاع، وأن تصفوا لك السعادة بلا كدر ولا شوب، وأن ترضى ويتم عندك الرضا، ولا تجد أبدا ما يغيضك ولا ما يؤلمك ولا ما يسيئك ولا تسمع كلمة أذى، ولا تقع عينيك على منظر مؤلم، ولا يتهددك شيء، أتريد حياة أكبر من هذه الحياة؟ أن لا تشعر بفقر وانقطاع مدد، وأن لا تتخوف من فقر أو من مرض أو أي سوء. الصراط المستقيم يوصل لهذا عبر ارتباطك بالله تبارك وتعالى، ومن خلال اتباعك لمنهج الله سبحانه وتعالى.

“وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ”[10]، وهذا الصراط ليس الذي هو على حد السيف، وإنما هو الدين والدين شيء حدي، وأقل شيء ومال عنه الإنسان، والإنسان مهدد بالميلان عنه وسقوط النفس، وهذا الصراط الدين هو صراط الدين وبكل ما في الدين من عقيدة، وبكل ما يغرسه الدين في النفس من أفكار ومن مشاعر ومن طموحات ومن قناعات ومن مفاهيم، وكل ما يضع لها من أحكام الشرعية ويطالبها باتباعه.

في رأس الدين حب الله وأؤلياء، وبغض أعداء الله الشيطان وأؤلياء، وهذا هو الصراط المستقيم وهو موجود، ومنه ما نعلم أنه واقعي وهو المراد لله عز وجل، ومنه ما هو ظاهر نعذر في الأخذ به ويكون حجة علينا لو تأخرنا عنه.

“وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا”[11]، وهذا الصراط في الدين والكتاب الكريم هو المصدر الأول للدين وتأتي في طوله السنة الشريفة، وهذا الصراط هو “صِرَاطِ اللَّهِ”[12]، لأنه من وضعه وجعله، ولأنه من اختياره لعباده، ولأنه يؤدي إلى هداه ورضاه وثوابه والتخلص من عقابه، وصراط الله لأنه يشد قلبك إلى الله، ويعلق روحك بالله، ويملئك شوقا إلى الله وثقة بالله واطمأنا لرحمة الله، ويجعلك أهلا لرحمته وانصباب رحمته وتدفق رحمته وعطائه.

“صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ”[13]، يوصلك إلى مالك السموات والأرض وإلى رضاه وعطائه، فلا يوجد صراط سلوكه يأتي بهذا الربح ويوصل لهذه النتيجة، وصراط من وضع الذي له ما في السموات والأرض يعلم بكل شيء مما في السموات والأرض وبكل حالاته، ويملك منه وجوده وكل أثره، هذا الصراط لا يوجد صراط يوصلك إلى ما يوصلك إليه هذا الصراط من ارتباط بقوة مثل هذه القوة، وبعلم مثل هذا العلم، وبإرادة مثل هذه الإرادة، وبرحمة مثل هذه الرحمة، وبعطاء مثل هذا العطاء.

أسلك طريق إلى أكرم كريم، إلى حاتم كرمه، فما عنده؟ وكم ملكه؟ ويا ليت العطاء من عنده، والذي عنده ينفذ ويمكن أن يقدر تقديرا خطأ أن المال يضرني وأن العطاء يضرني، ويمكن أن تأتيه لحظة قسوة أو شح، فكل ذلك لا يأتي في حق الله تبارك وتعالى.

“صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ”[14]، ليس من أحد يمكن أن يحدد لك صراطك فالصراط المستقيم يحتاج إلى معرفة الغاية، ولا يعرف غايتك المتنسبة مع وجودك ومع وزنك وحجمك وبكل ذرة من ذرات وجودك المادي والمعنوي إلا خالقك، وحتى يضع أحد لك الصراط  لابد أن يوصل إلى الغاية فلابد أن يعرف غايتك ، فإذا جهل غايتك جهل الصراط الذي يوصل إلى هذه الغاية، ومن جهل الإنسان لا يمكن أن يعالج مشكلاته ولا يمكن أن يدله على الطريق، وربما لا يحدد له الغاية ولا الطريق الموصول إلى الغاية، ولكن لأن الله له ما في السموات وما في الأرض ومن ذلك الإنسان فهو يعرف الغاية، ولأن له كل ما في السموات والأرض ويعلم كل ما في السموات والأرض فهو قادر والقادر الوحيد تبارك وتعالى على تحديد الصراط المستقيم، وإلا لأضللته الحياة والمشاكل وملابسات الأمور.

الذي لا يضل هو علم الله تبارك وتعالى، تغيم الخارطة ولكن خارطة العالم والكون لا غيب عن الله عز وجل فهو لم يخلق الكون وانفصل عنه الكون واستقل واستغنى يمكن أن نفترض أنه ينساه، ولكن العالم الآن في كل ذرة من ذراته يستعطي كل وجوده في كل آن من آناته من قدرة الله وعلم الله وفيض الله، فلا يغيب عن الله عز وجل ووجوده قائم به، فلكي أوجد في هذه اللحظة فلابد أن يتنزل علي الوجود الموزون لأكون بحجمي المقدر لي فلا يأتيني فيضا أكثر من عندي ولا أقل منه، فإذا جائني فيض النملة فسأتحول إلى نملة، وإذا جائني فيض المقوم لوجود العصاة فسأكون عصاة، فحتى أكون هذا الإنسان بهذه القابلية الخاصة فلابد أن يتنزل عليّ وجود بقدري فهم يعلم ما أحتاجه من وجود حتى أحتفظ بهذا القدر فينزل عليّ هذا الوجود فكيف لا يعلم بي؟ فلا أخفى عنه في لحظة من اللحظات وشأن كل ذرة في الكون، وشأن كل صغير وكبير هو شأني في هذا الأمر وحاله حالي.

فذلك العليم تبارك وتعالى بالغاية والصراط هو الذي يحدد الصراط، وليس الفيلسوف الفلاني ولا السياسي الفلاني، ولا النبي صلى الله عليه وآله ولا جبريل، فالذي يحدد الصراط هو الله عزوجل.

“صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ”[15]، فوجود صراط الله هنا لأن هذا هو المصحح وهذا هو  الوجه لكون الصراط يأتي من الله عز وجل، ولكون الصراط لابد أن ينتهي  يكون إليه، فلو رسم الله لي صراط يوصلني إلى فرعون ورضاه، فهل سيأخذ بي إلى النار فهو لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، فلابد أن يكون الصراط إلى المالك القادر العليم الحكيم.

“أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ”[16]، ماذا لديك من سبب تفرضه؟ وإلى أين ينتهي هذا السبب؟ صنعه وإحداثه وإبقاءه وفعاليته وتأثيرة ينتهي إلى الله ومسبب الأسباب، رسول الله سبب هداية، والقرآن سبب هداية، وهو لا يملك السببية من ذاته لذاته، ولا يملك من نفسه سبب الهداية، والقرآن وكل شيء وكل هذه الفواعل الخارجية والأسباب ما كان منها ظاهرا وباطنا لا تأثير له ولا علية له، ولا فاعلية له إلا بإعطاء الله وفيض الله “أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ”[17]، تنتهي إليه وقبضتها بيده سبحانه وتعالى، فلا توجه وجهك إلى أحد آخر، ولا تتلفت إلى يمين ولا إلى شمال، ولا تعدل بوجهك عن الله سبحانه وتعالى، خذ هذا الطريق الواحد، الطريق إلى الله عز وجل ستغني وتكفى وتقوى وتهتدي وتربح.

“صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ”[18]، أتشك أنه له ما في السموات والأرض؟ لا الافتتاح للتنبيه أمه أليس كل شيء ينتهي إلى الله؟ السموات والأرض وكل شيء منته إلى الله عز وجل، وأمرها بيده، ووجودها بيده، وبقائها وعدمها بيده سبحانه وتعالى، فلا إله إلا الله وحده لا شريك له.

ربنا إهدنا صراطك القويم المستقيم، وثبتنا ما أحيتنا على هذا الصراط.

 

والحمد لله رب العالمين

 

[1] سورة الشورى، من الآية 52 إلى 53.

[2] سورة الشورى، الاية 52.

[3] سورة الشورى، الاية 52.

[4] سورة الشورى، الاية 52.

[5] سورة الشورى، الاية 52.

[6] سورة الشورى، الآية 52.

[7] سورة الشورى، الاية 52.

[8] سورة الشورى، الاية 52.

[9] سورة الشورى، الاية 52.

[10] سورة الشورى، الاية 52.

[11] سورة الشورى، الآية 53.

[12] سورة الشورى، الآية 53.

[13] سورة الشورى، الآية 53.

[14] سورة الشورى، الآية 53.

[15] سورة الشورى، الآية 53.

[16] سورة الشورى، الآية 53.

[17] سورة الشورى، الآية 53.

[18] سورة الشورى، الآية 53.